يجمع مؤتمر الأطفال العرب أطفال وشباب من مختلف الدول
العربية أعمارهم مابين 14-17 سنة بحيث يتألف الوفد المشارك من أربعة أطفال ” 2 أناث
و2 ذكور“ ومشرف أو مشرفة للوفد، وتشارك الوفود في برنامج ثقافي وفني وسياحي منوع
لمدة أسبوع.
ومن ضمن فعاليات المؤتمر حفل افتتاح كبير يتضمن استعراضاً مسرحياً
غنائياً بمشاركة ضيف الشرف بالاضافة الى ورشات عمل في الرقص والموسيقى والرسم
والدراما يشارك فيها الأطفال العرب تحت اشراف مختصين الى جانب زيارات سياحية
وثقافية، و ليلة سمر عربية يقدم فيها الوفود العربية لوحات فنية تعبر عن تراث
وفلكلور دولتهم ويختتم المؤتمر بحفل كبير يرفع فيه الاطفال العرب توصياتهم الى
منظمة اليونيسف وهيئة الامم المتحدة وجامعة الدول العربية.
ومن الجدير بالذكر ان هذا المؤتمر وصف بانه ملتقى
استطاع ان يكرس معاني الوحدة العربية ولم يتوقف عن الانعقاد بالرغم من كل الاحداث
السياسية التي شهدها الوطن العربي.
وفي خطوة شجاعة وتنفيذاً لتوصيات مؤتمر الاطفال العرب الثالث
والعشرين بضرورة توسيع مجال المشاركة في المؤتمر ليشمل دولاً غير عربية فقد استضاف
المؤتمر الرابع والعشرين اطفالاً من دول اوروبية وهي: هولندا، تركيا، بريطانيا،
السويد، والدنمارك. وكانت هذه التجربة غنية جداً اتاحت المجال للاطفال العرب لتبادل
المعرفة والخبرات مع اطفال من دول اوروبا مما شكل نموذجاً يحتذى في اقامة حوار
حضاري بين اطفال من شعوب الامة العربية واطفال من دول اوروبا.
وقد حملت المؤتمرات السابقة شعارات مختلفة عكست
طموحات واماني وتطلعات الاطفال والشباب المشاركين منها :"التضامن و التسامح في
الثقافة العربية" ،" العلم و الإبداع … نافذتنا للمستقبل "، " تحديات و طموحات جيل
المستقبل العربي" ،" حقوق الطفل العربي " " القيادة و القيم الإنسانية النبيلة –
الحسين : حكاية مجد و عطاء " ،" عشرون عاما من المحبة و التواصل تعزيز و تطوير
تكنولوجيا التعليم في الوطن العربي" ،" نحن الشباب لنا الغد " "صحة، استقرار،
مشاركة، رفاه " ،" حوار الاجيال " ، "الحق في حياة كريمة" ، "تراثي هويتي".
ويسعى لقاء الثقافة العربية المشتركة الى تحقيق العديد من
الأهداف النبيلة تتركز في:
- إبراز واقع الطفولة في الوطن العربي والعالم، وتسليط الأضواء على الجهود
المبذولة لرعايتهم والاهتمام بهم وتبادل الخبرات والمعرفة والعادات والتقاليد في
هذا المجال للارتقاء برعاية الطفولة في الوطن العربي والعالم.
- تنمية قدرات وشخصيات الأطفال المشاركين، وتشجيعهم على لعب دور فعال في النشاطات
المختلفة لبرامج الثقافة والطفولة.
- تنمية الوعي الفكري الثقافي والعقلي العلمي لدى الأطفال المشاركين من خلال عقد
ورشات عمل واستخدام أساليب مبدعة في الحوار والتعليم مثل الدراما والمسرح والرقص
والفنون والمناظرات.
- تمكين الأطفال والشباب من الاطلاع بشكل مباشر على الإنجازات الحضارية للأردن في
مختلف المجالات ومن الوقوف على المسؤوليات الوطنية والقومية الكثيرة التي يتحملها.